كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



جاءنا.
قال: فوثبوا بي وقالوا: ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك؟
قال: فوثب بي البغداديون وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد.
قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك؟
قال: عن جرير عن مغيرة قوله.
وقال عبد الرحمن: وكان عثمان يقول لأصحابنا: إنما كتبنا عن جرير من كتبه.
فأتيته فقلت: يا أبا الحسن! كتبتم عن جرير من كتبه؟
قال: فمن أين؟! وجعل يروغ.
قلت له: من أصوله أو من نسخ؟
فجعل يحيد ويقول: من كتب.
فقلت: نعم كتبتم على الأمانة من النسخ؟
فقال: كان أمره على الصدق وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرا قال لهم حين قدموا عليه- وكانت كتبه تلفت-: هذه نسخة أحدث بها على الأمانة ولست أدري لعل لفظا يخالف لفظا (1) وإنما هي على الأمانة.
عباس: عن يحيى سمعت ابن عيينة يقول:
قال لي ابن شبرمة: عجبا لهذا الرازي (2)! عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا؟
قلت: لا.
قال: فلا حاجة لي فيها.
ثم قال يحيى: وسمعت جريرا يقول:
عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم أو ما في أيديهم!
قلت: يزري بذلك على نفسه.
__________
(1) سقط من الأصل واستدرك من " تهذيب الكمال ": 193.
(2) تحرف في " ميزان المؤلف " المطبوع 1 / 394 إلى " الراوي ".